البقرة/ 43.
- نفس المصدر و الموضع.
- انظر: كشف الغمّة - 325 (كما أشرنا)، نقلا عن ابن مردويه في مناقبه.
إلّا أنّ المذكور في نقل المصنّف- (رحمه اللّه)- فيه بعض اختصار في اسناده.
- النجم/ 2.
- ش و د: انطلقوا.
409 فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى * وَ قَوْلُهُ تَعَالَى أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ____________ (*) قال العلامة المجلسي في بحار الانوار: «فقد ثبت بنقل الخاص و العام نزول الآية فيه، و بعض الاخبار صريح في امامته و بعضها ظاهر بقرينة سؤال القوم و حسدهم عليها بعد ذلك حتى نسبوا نبيّهم الى الغواية!
فإنّها تدلّ على انّ المراد بالوصاية الامامة، على انها تدل على فضل تام يمنع تقديم غيره عليه».
و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 237: «ثم ان النجم الذي هوى يحتمل أن يكون من نجوم السماء انزله اللّه تعالى بجرم صغير في دار علي- (عليه السلام)- معجزة ليجعله آية ظاهرة لامامة أمير المؤمنين- (عليه السلام)- كما شق القمر و انزله بجرم صغير إلى الأرض معجزة لرسالة النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و يحتمل ان يكون من غيرها فان الآيات الالهية لا يستبعد فيها شيء ممكن، كما لا يستبعد بيان خلافة امير المؤمنين- (عليه السلام)- بمكة لتتظافر الحجج عليهم فانه يعلم عاقبة قريش مع علي- (عليه السلام)-، كما لا يمنع من بيانها صغر سنه ولدا نص له بالخلافة في أول رسالته عندما انزل اللّه سبحانه و انذر عشيرتك الأقربين و جمع بني هاشم».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام