____________ - نفس المصدر/ 267، ح 314.
- الأعراف/ 172.
- المصدر: عليّ.
- نفس المصدر/ 272، ح 301.
و فيه بعد ذكر إسناده التي تنتهي إلى الحسين بن عليّ عن أبيه- (صلوات اللّه عليهما)-: أنّه قرأ عليه أصبغ بن نباتة (ثم ذكر الآية) قال: فبكى عليّ- (عليه السلام)- و...
411 ____________ و ذكر رسوله و هذا ما لا مزيد عليه في الاجتباء و لا نظير له في الاصطفاء إنّ في ذلك لذكرى من كان له قلب».
و قال السيد حامد حسين في خلاصة عبقات الانوار: «لقد تفرع على تقدم نبوة نبينا- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)- أخذ ميثاق نبوته من الانبياء، و هذا يدل على أفضليته- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)-.
و قد علم من الوجه السابق ان تقدم نبوته متفرع على تقدم خلقه، فمتى دل فرع الفرع على الافضلية دل الاصل عليها بالاولوية القطعية.
و نور علي- (عليه السلام)- متحد مع نوره- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)- و هو أيضا مخلوق قبل آدم، فللامام- (عليه السلام)- فضيلة عظيمة كان أخذ الميثاق فرع فرعها، فلا ريب اذا في أفضليّته من جميع الانبياء و المرسلين- (عليهم السلام)-، فهو المتعين للخلافة عن الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله)- لا غيره».
و قال في نفس المصدر/ 269: «و لما كان هذا المعنى متفرعا على تقدمه في الخلق عليهم، و كان التقدم في الخلق ثابتا لعلي- (عليه السلام)-، كان هو أيضا أفضل الخلائق بعد خاتم النبيين- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)- فهو الامام و الخليفة من بعده و لا يجوز تقدم أحد عليه.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام