بل لقد وردت أحاديث كثيرة في كتبهم صريحة في انه قد أخذ من الانبياء و غيرهم ميثاق ولاية علي و امامته كما أخذ منهم ميثاق نبوة محمد- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)-...
فيكون جميع ما ذكره كبار العلماء من الفضل له- (صلّى اللّه عليه و آله)- على ضوء أحاديث الميثاق و غيرها ثابتا لعلي- (عليه السلام)-...
و هذا ما يقطع ألسنة المكابرين و يضيق الخناق على المعاندين و الحمد للّه رب العالمين».
و قال ايضا في نفس المصدر/ 273.
«اذن ما ثبت للنبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- ثابت لعلي، و هو أفضل من الملائكة أيضا.
و اذا كان أفضل من الانبياء- عدا النبي- و الملائكة، فهو أفضل من سائر الخلق: الصحابة و غيرهم...
فهو الخليفة من بعد الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله)- لا 412 قَوْلُهُ تَعَالَى إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَيْفَ صِرْتَ دَعْوَةَ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى إِبْرَاهِيمَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً فَاسْتَخَفَ إِبْرَاهِيمَ الْفَرَحُ قالَ يَا رَبِ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي أَئِمَّةً مِثْلِي فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ إِنِّي لَا أُعْطِيكَ عَهْداً لَا أَفِي لَكَ بِهِ قَالَ يَا رَبِّ مَا الْعَهْدُ الَّذِي لَا وَفَاءَ لَكَ بِهِ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام