قَالَ لَا أُعْطِيكَ لِظَالِمٍ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ عِنْدَهَا وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ ____________ غيره، و هو الامير و ليس غيره...».
و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق: «و كيف كان فالرواية قاضية بامرة علي- (عليه السلام)- حتى على الخلفاء الثلاثة لانهم ممن أخذ عليه الميثاق و لأن أخذ الميثاق بامرته مع نبوة محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- دليل على انه خليفته بلا فصل و إلا فلا وجه لترك السابقين عليه».
____________ - البقرة/ 124.
- أ: فاستحبّ.
ش و د: فاستحقّ.
- هكذا في المصدر و م.
و في سائر النسخ: الفرج.
- ش و د: لأعطينّك.
- المصدر: تفي لي.
أ: لا بقاء لك.
ج: تفي لك.
- ليس في م.
- ج و أ: لأعطينّك.
ش و د: لا أعصينّك.
413 رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ قَالَ النَّبِيُّ ص فَانْتَهَتِ الدَّعْوَةُ إِلَيَّ وَ إِلَى عَلِيٍّ لَمْ يَسْجُدْ أَحَدٌ مِنَّا لِصَنَمٍ قَطُّ فَاتَّخَذَنِيَ اللَّهُ نَبِيّاً وَ اتَّخَذَ عَلِيّاً وَصِيّاً * ____________ (*) قال ابن البطريق في الخصائص/ 115: «كذلك من عبد الأصنام من ولد إبراهيم- (عليه السلام)- لم ينف عنهم النّسب و انّما نفى عنهم استحقاق الإمامة على مقتضى نفي الوحي العزيز للامامة عمّن عبد الأصنام بدليل قوله تعالى: «لا ينال عهدي الظالمين».
فعليّ- (صلوات اللّه عليه)- يستحق الإمامة على طريق استحقاق النّبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- للنّبوة لأنّهما لم يسجدا قط لصنم فثبت أنّهما دعوة أبيهما إبراهيم- صلّى اللّه عليهم أجمعين-».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام