أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ مِمَّا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَّهُ لَا يُحِبُّنِي كَافِرٌ وَ لَا يُبْغِضُنِي مُؤْمِنٌ أَمَا وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ وَ لَا ضَلَلْتُ وَ لَا ضُلَّ بِي ____________ - أ: دنياهم.
- نفس المصدر/ 142، ح 187.
- هكذا في ج و أ.
و في سائر النسخ و المصدر: «إنّ اللّه تعالى خلق» بدل «إنّ للّه- عزّ و جلّ-».
- نفس المصدر/ 194، ح 230.
و ليس في المصدر: بسم اللّه الرحمن الرحيم و سلام على عباده الذين اصطفى.
(5 و 6)- ليس في م.
430 وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَمَّا قَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام بِفَتْحِ خَيْبَرَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ لَوْ لَا أَنْ تَقُولَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي فِيكَ مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عليه السلام لَقُلْتُ فِيكَ مَقَالًا لَا تَمُرُّ بِمَلَإٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ رِجْلَيْكَ وَ فَضْلَ طَهُورِكَ يَسْتَشْفُونَ بِهِمَا وَ لَكِنْ حَسْبُكَ أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ أَنْتَ تُبْرِئُ ذِمَّتِي وَ تَسْتُرُ عَوْرَتِي وَ تُقَاتِلُ عَلَى سُنَّتِي وَ أَنْتَ غَداً فِي الْآخِرَةِ أَقْرَبُ الْخَلْقِ مِنِّي وَ أَنْتَ عَلَى الْحَوْضِ خَلِيفَتِي وَ أَنَّ شِيعَتَكَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلِي أَشْفَعُ لَهُمْ وَ يَكُونُونَ فِي الْجَنَّةِ جِيرَانِي [مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصُوا
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام