الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

أَصْحَابِي] وَ أَنَ حَرْبَكَ حَرْبِي وَ سِلْمَكَ سِلْمِي وَ سَرِيرَتَكَ سرِيرَتِي وَ أَنَّ وُلْدَكَ وُلْدِي وَ أَنْتَ تَقْضِي دَيْنِي وَ أَنْتَ تُنْجِزُ وَعْدِي وَ أَنَّ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِكَ وَ فِي قَلْبِكَ وَ مَعَكَ وَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ نُصْبَ عَيْنَيْكَ الْإِيمَانُ يُخَالِطُ لَحْمَكَ وَ دَمَكَ كَمَا خَالَطَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ لَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ مُبْغِضٌ لَكَ وَ لَا يَغِيبُ عَنْهُ مُحِبٌّ لَكَ فَخَرَّ عَلِيٌّ عليه السلام سَاجِداً وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَ ____________ - نفس المصدر/ 237، ح 285.

- هنا زيادة في المصدر.

و هي: [و أنا منك ترثني و أرثك و أنت منّي].

- ليس في المصدر.

- أ: تنقض.

ج (ظ): ينتقضوا.

- ج: لأنّ.

- هنا زيادة في المصدر.

و هي: [و علانيتك علانيتي].

- ج: «من بينك» بدل «بين يديك».

- المصدر و م: مخالط.

431 بِالْإِسْلَامِ وَ عَلَّمَنِي الْقُرْآنَ وَ حَبَّبَنِي إِلَى خَيْرِ الْبَرِيَّةِ وَ أَعَزِّ الْخَلِيفَةِ وَ أَكْرَمِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ عَلَى رَبِّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ صَفْوَةِ اللَّهِ مِنْ جَمِيعِ الْعَالَمِينَ إِحْسَاناً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى إِلَيَّ وَ تَفَضُّلًا مِنْهُ عَلَيَّ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص لَوْ لَا أَنْتَ يَا عَلِيُّ مَا عُرِفَ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي لَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَسْلَ كُلِّ نَبِيٍّ مِنْ صُلْبِهِ وَ جَعَلَ نَسْلِي مِنْ صُلْبِكَ يَا عَلِيُّ فَأَنْتَ أَعَزُّ الْخَلْقِ وَ أَكْرَمُهُمْ عَلَيَّ وَ أَعَزُّهُمْ عِنْدِي وَ مُحِبُّكَ أَكْرَمُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.