مِنْ أُمَّتِي المبحث السادس و العشرون في قصة أصحاب الكهف و محادثته مع اليهود رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّعْلَبِيُّ فِي كِتَابِ الْعَرَائِسِ قَالَ لَمَّا تَوَلَّى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْخِلَافَةَ أَتَاهُ قَوْمٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ فَقَالُوا لَهُ يَا عُمَرُ أَنْتَ وَلِيُّ الْأَمْرِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ وَ صَاحِبُهُ وَ إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَسْأَلَكَ عَنْ خِصَالٍ إِنْ أَخْبَرْتَنَا بِهَا عَلِمْنَا أَنَّ الْإِسْلَامَ حَقٌّ وَ أَنَّ مُحَمَّداً كَانَ نَبِيّاً وَ إِنْ لَمْ تُخْبِرْنَا بِهَا عَلِمْنَا أَنَّ الْإِسْلَامَ بَاطِلٌ وَ أَنَّ مُحَمَّداً لَمْ يَكُنْ نَبِيّاً فَقَالَ عُمَرُ سَلُوا عَمَّا بَدَا لَكُمْ قَالُوا أَخْبِرْنَا عَنْ أَقْفَالِ السَّمَاوَاتِ مَا هِيَ وَ أَخْبِرْنَا عَنْ مَفَاتِيحِ السَّمَاوَاتِ مَا هِيَ وَ أَخْبِرْنَا عَنْ قَبْرٍ سَارَ بِصَاحِبِهِ مَا هُوَ وَ أَخْبِرْنَا عَمَّنْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ لَا هُوَ مِنَ الْجِنِّ وَ لَا هُوَ مِنَ الْإِنْسِ وَ أَخْبِرْنَا عَنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ مَشَوْا عَلَى الْأَرْضِ وَ لَمْ يُخْلَقُوا فِي الْأَرْحَامِ وَ أَخْبِرْنَا عَمَّا يَقُولُ الدُّرَّاجُ ____________ - ليس في ش، د و أ.
- عرائس التيجان/ 574.
- هكذا في م.
و في سائر النسخ و المصدر: ولّى.
(4 و 5)- من المصدر.
432 فِي صِيَاحِهِ وَ مَا يَقُولُ الدِّيكُ فِي صَرِيخِهِ وَ مَا يَقُولُ الْفَرَسُ فِي صَهِيلِهِ وَ مَا يَقُولُ الْحِمَارُ فِي نَهِيقِهِ وَ مَا يَقُولُ الضِّفْدِعُ فِي نَقِيقِهِ وَ مَا يَقُولُ الْقُنْبُرُ فِي صَفِيرِهِ قَالَ فَنَكَسَ عُمَرُ رَأْسَهُ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ لَا عَيْبَ لِعُمَرَ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام