وسأل:
عن أهل الجنة هل يتوالدون إذا دخلوها أم لا؟
فأجاب عليه السلام:
إِنَّ الجنّة لا حمل فيها للنّساء ولا ولادة، ولا طمث ولا نفاس ولا شقاء بالطفولية، وفيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين، كما لبد الشَّيء من باب تعب، بمعنى لصق، ويتعدّى بالتضعيف فيقال: لبّدت الشّيء تلبيداً: الزقت بعضه ببعض حتّى صار كاللّبد _ المصباح.
في ذكر كتاب آخر للحميري إليه عليه السلام سنة ٣٠٨ ه الاحتجاج /ج ٢.
٥٨١٠ قال سبحانه، فإذا اشتهى المؤمن ولداً خلقه اللّٰه عزّ وجلّ بغير حمل ولا ولادة على الصورة التي يريد، كما خلق آدم عبرة.
وسأل:
عن رجل تزوج امرأة بشيء معلوم إِلى وقت معلوم، وبقي له عليها وقت، فجعلها في حل ممّا بقي له عليها وقد كانت طمثت قبل أن يجعلها في حلّ من أيّامها بثلاثة أيّام، أيجوز أن يتزوجها رجل آخر بشيء معلوم إلى وقت معلوم عند طهرها من هذه الحيضة، أو يستقبل بها حيضة أخرى؟
فأجاب عليه السلام:
يستقبل حيضة غير تلك الحيضة، لأن أقلّ تلك العدة حيضة وطهرة تامّة.
وسأل:
عن الأبرص والمجذوم وصاحب الفالج هل يجوز شهادتهم فقد روي لنا أنّهم لا يؤمون الأصحاء.
فأجاب عليه السلام:
إِن كان ما بهم حادثاً جازت شهادتهم، وإِن كان ولادة لم تجز.
وسأل:
هل يجوز للرجل أن يتزوج ابنة امرأته؟
فأجاب عليه السلام:
إِن كانت ربيت في حجره فلا يجوز، وإن لم تكن ربيت في حجره وكانت أمها في غير حباله فقد روي: أنّه جائز.
الزُّخرف، ونصّ الآية: «وَفِيها ما نَشْتَهِيهِ الأَنْفُس وَتُلَذُّ الأغيْنُ)».
الأحتجاج