وَ أَمَّا الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ كَانُوا عَنْ يَسَارِهِ فمرطليوس وَ كشطوش وَ سادنيوس وَ كَانَ يَسْتَشِيرُهُمْ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ وَ كَانَ إِذَا جَلَسَ كُلَّ يَوْمٍ فِي صَحْنِ دَارِهِ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ عِنْدَهُ دَخَلَ مِنْ بَابِ الدَّارِ ثَلَاثَةُ غِلْمَةٍ فِي يَدِ أَحَدِهِمْ جَامٌ مِنَ الذَّهَبِ مَمْلُوءٌ مِنَ الْمِسْكِ وَ فِي يَدِ الثَّانِي جَامٌ مِنَ الْفِضَّةِ ____________ - هكذا في المصدر.
و في م: «ففرطّهم بقراطق».
و في سائر النسخ: «ففرطقهم بفراطق».
- هكذا في م.
و في سائر النسخ: «الغرند».
و في المصدر: القزّ.
- المصدر: اصطنع.
- المصدر: «صادقا» بدل «عالما بهم».
- المصدر: محسلمينا.
- هكذا في المصدر.
في ج: مرطوس و بسطونس و سادنوس.
في أ: و ساونوس.
في م: مرطونس و كسطويس و ساديوفس.
في ش و د: مرطونس و كسطونس و سادنونس.
و اللّه العالم.
438 مَمْلُوءٌ مِنْ مَاءِ الْوَرْدِ وَ عَلَى يَدِ الثَّالِثِ طَائِرٌ فَيَصِيحُ بِهِ فَيَطِيرُ الطَّائِرُ حَتَّى يَقَعَ فِي جَامِ مَاءِ الْوَرْدِ فَيَتَمَرَّغُ فِيهِ فَيَنْشَفُ مَا فِيهِ بِرِيشِهِ وَ جَنَاحَيْهِ ثُمَّ يَصِيحُ بِهِ ثَانِيَةً فَيَطِيرُ حَتَّى يَقَعَ فِي جَامِ الْمِسْكِ فَيَتَمَرَّغُ فِيهِ فَيَنْشَفُ مَا فِيهِ بِرِيشِهِ وَ جَنَاحَيْهِ ثُمَّ يَصِيحُ بِهِ الثَّالِثَةَ فَيَطِيرُ الطَّائِرُ فَيَقَعُ عَلَى تَاجِ الْمَلِكِ فَيَنْفُضُ رِيشَهُ وَ جَنَاحَيْهِ عَلَى رَأْسِ الْمَلِكِ مِمَّا فِيهِ مِنَ الْمِسْكِ وَ مَاءِ الْوَرْدِ فَمَكَثَ الْمَلِكُ فِي مُلْكِهِ ثَلَاثِينَ سَنَةً مِنْ غَيْرِ أَنْ يُصِيبَهُ صُدَاعٌ وَ لَا وَجَعٌ وَ لَا حُمَّى وَ لَا لُعَابٌ وَ لَا بُزَاقٌ وَ لَا مُخَاطٌ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ عَتَا وَ طَغَا وَ تَجَبَّرَ وَ اسْتَعْصَى وَ ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ دَعَا إِلَيْهَا وُجُوهَ قَوْمِهِ فَكُلُّ مَنْ أَجَابَهُ أَعْطَاهُ وَ حَبَاهُ وَ كَسَاهُ وَ خَلَعَ عَلَيْهِ وَ مَنْ لَمْ يُجِبْهُ وَ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام