مُلْكُ الدُّنْيَا وَ زَالَ عَنَّا أَمْرُهُ فَانْزِلُوا عَنْ خُيُولِكُمْ وَ امْشُوا عَلَى أَرْجُلِكُمْ لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ فَرَجاً وَ مَخْرَجاً فَنَزَلُوا عَنْ خُيُولِهِمْ وَ مَشَوْا عَلَى أَرْجُلِهِمْ سَبْعَةَ فَرَاسِخَ حَتَّى صَارَتْ ____________ - المصدر و ج (ظ): «جنينا».
و هي ليس في م.
- من المصدر.
- ليس في المصدر.
- هكذا في المصدر و في النسخ: «قال لهم يا اخوتاه و ذهب» بدل «قال...
عنّا».
440 أَرْجُلُهُمْ تَقْطُرُ دَماً لِأَنَّهُمْ لَمْ يَعْتَادُوا الْمَشْيَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ فَاسْتَقْبَلَهُمْ رَجُلٌ رَاعٍ فَقَالُوا أَيُّهَا الرَّاعِي هَلْ عِنْدَكَ شَرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ أَوْ لَبَنٍ فَقَالَ عِنْدِي مَا تُحِبُّونَ وَ لَكِنِّي أَرَى وُجُوهَكُمْ وُجُوهَ الْمُلُوكِ وَ مَا أَظُنُّكُمْ إِلَّا هُرَّاباً فَأَخْبِرُونِي بِقِصَّتِكُمْ فَقَالُوا يَا هَذَا إِنَّا دَخَلْنَا فِي دِينٍ لَا يَحِلُّ لَنَا الْكَذِبُ أَ فَيُنْجِينَا الصِّدْقُ قَالَ نَعَمْ فَأَخْبَرُوهُ بِقِصَّتِهِمْ فَأَكَبَّ الرَّاعِي عَلَى أَرْجُلِهِمْ يُقَبِّلُهَا وَ يَقُولُ قَدْ وَقَعَ فِي قَلْبِي مَا وَقَعَ فِي قُلُوبِكُمْ فَقِفُوا لِي هَاهُنَا حَتَّى أَرُدَّ هَذِهِ الْأَغْنَامَ إِلَى أَرْبَابِهَا وَ أَعُودَ إِلَيْكُمْ فَوَقَفُوا لَهُ فَرَدَّهَا وَ أَقْبَلَ يَسْعَى يَتْبَعُهُ كَلْبٌ لَهُ فَوَثَبَ الْيَهُودِيُّ قَائِماً
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام