وَ قَالَ مَا اسْمُكَ ____________ - المصدر: «فبعث معه الملك جماعة» بدل «فبعث...
معه».
- من المصدر.
445 قَالَ اسْمِي تمليخا بْنِ فسطين قَالَ أَعِدْهُ عَلَيَّ فَأَعَادَهُ عَلَيْهِ فَانْكَبَّ الشَّيْخُ عَلَى يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ يُقَبِّلُهُمَا وَ قَالَ هَذَا جَدِّي وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ وَ هُوَ أَحَدُ الْفِتْيَةِ الَّذِينَ هَرَبُوا مِنْ دَقْيَانُوسَ الْمَلِكِ الْجَبَّارِ إِلَى جَبَّارِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ لَقَدْ كَانَ عِيسَى عليه السلام أَخْبَرَنَا بِقِصَّتِهِمْ وَ أَنَّهُمْ سَيُحْيَوْنَ فَأَنْهَى ذَلِكَ إِلَى الْمَلِكِ فَرَكِبَ الْمَلِكُ وَ حَضَرَهُمْ فَلَمَّا رَأَى تمليخا نَزَلَ عَنْ فَرَسِهِ وَ حَمَلَ تمليخا عَلَى عَاتِقِهِ وَ جَعَلَ النَّاسُ يُقَبِّلُونَ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ يَقُولُونَ لَهُ تمليخا مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُمْ فِي الْكَهْفِ وَ كَانَتِ الْمَدِينَةُ قَدْ وَلِيَهَا رَجُلَانِ رَجُلٌ مُسْلِمٌ وَ رَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ فَرَكِبَا فِي أَصْحَابِهِمَا وَ أَخَذَا تمليخا فَلَمَّا صَارُوا قَرِيباً مِنَ الْكَهْفِ قَالَ لَهُمْ تمليخا يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُحِسُّوا بِوَقْعِ حَوَافِرِ الْخَيْلِ وَ الدَّوَابِّ وَ صَلْصَلَةِ اللُّجُمِ وَ السِّلَاحِ فَيَظُنُّوا أَنَّ دَقْيَانُوسَ قَدْ غَشِيَهُمْ فَيَمُوتُوا جَمِيعاً قِفُوا قَلِيلًا حَتَّى أَدْخُلَ عَلَيْهِمْ فَأُخْبِرَهُمْ فَوَقَفَ النَّاسُ وَ دَخَلَ عَلَيْهِمْ تمليخا فَوَثَبَ إِلَيْهِ الْفِتْيَةُ فَاعْتَنَقُوهُ وَ قَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّاكَ مِنْ دَقْيَانُوسَ فَقَالَ دَعُونِي مِنْكُمْ وَ مِنْ دَقْيَانُوسَ كَمْ لَبِثْتُمْ قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام