الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

الْكَهْفِ مَسْجِداً فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى قالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً وَ ذَلِكَ يَا يَهُودِيُّ مَا كَانَ مِنْ قِصَّتِهِمْ ثُمَّ قَالَ عليه السلام سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ يَا يَهُودِيُّ أَ يُوَافِقُ هَذَا مَا فِي تَوْرَاتِكُمْ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ مَا زِدْتَ حَرْفاً وَ لَا نَقَصْتَ حَرْفاً يَا أَبَا الْحَسَنِ لَا تُسَمِّنِي يَهُودِيّاً فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّكَ عَالِمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ المبحث السابع و العشرون في صعوده على كتف النبي ص ____________ (1 و 2)- من المصدر.

- الكهف/ 21.

- المصدر: عبده و رسوله.

- المصدر: أعلم.

447 رَوَى الْخُوارِزْمِيُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ أَ مَا تَرَى هَذَا الصَّنَمَ عَلَى الْكَعْبَةِ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَحْمِلُكَ فَتَنَاوَلْهُ قَالَ بَلْ أَنَا أَحْمِلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ ص لَوْ أَنَّ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ جَهَدُوا أَنْ يَحْمِلُوا مِنِّي بَضْعَةً وَ أَنَا حَيٌّ لَمَا قَدَرُوا وَ لَكِنْ قِفْ يَا عَلِيُّ فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِهِ عَلَى سَاقَيْ عَلِيٍّ عليه السلام فَوْقَ الْقَرَبُوسِ ثُمَّ اقْتَلَعَهُ مِنَ الْأَرْضِ بِيَدِهِ فَرَفَعَهُ حَتَّى تَبَيَّنَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَا تَرَى يَا عَلِيُّ قَالَ أَرَى أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ شَرَّفَنِي بِكَ حَتَّى إِنِّي لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَمَسَّ السَّمَاءَ لَمَسِسْتُهَا فَقَالَ لَهُ تَنَاوَلِ الصَّنَمَ يَا عَلِيُّ فَتَنَاوَلَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَرَمَى بِهِ ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ تَحْتِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ تَرَكَ رِجْلَيْهِ فَسَقَطَ عَلَى الْأَرْضِ فَضَحِكَ فَقَالَ لَهُ مَا أَضْحَكَكَ يَا عَلِيُّ فَقَالَ سَقَطْتُ مِنْ أَعْلَى الْكَعْبَةِ فَمَا أَصَابَنِي شَيْءٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ كَيْفَ يُصِيبُكَ شَيْءٌ

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.