____________ - بل ابن المغازلي في مناقبه/ 202، ح 240.
- المصدر: بأعلى.
448 وَ إِنَّمَا حَمَلَكَ مُحَمَّدٌ وَ أَنْزَلَكَ جِبْرِيلُ* ____________ (*) قال ابن شهر آشوب في المناقب: «فهذه دلالات ظاهرة على انّه اقرب الناس اليه و اخصّهم لديه، و انه ولي عهده و وصيه على امته من بعده، و انّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- لم يستنب المشائخ في شيء الّا ما روى في ابي بكر، انه استنابه في الحج و في قول عائشة: مروا ابا بكر ليصلي بالناس، و كلا الموضعين فيه خلاف، و لعليّ بن ابي طالب مزايا فانه لم يولّ عليه احدا و ما أخرجه الى موضع و لا تركه في قوم الّا ولّاه عليهم، و كان الشيخان تحت ولاية اسامة و عمرو بن العاص و غيرهما».
و نقل هذا الكلام عنه في بحار الانوار.
و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 456: «و وجه الدلالة فيه على المطلوب ان اختصاص أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بمشاركة النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- في هذه الواقعة الجليلة الخطيرة بطلب من النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- دليل على فضله على غيره لا سيما و قد رقى على منكب دونه العيوق وهام الملائكة و الملوك و قد أشار الشافعي الى هذه الواقعة مادحا لأمير المؤمنين- (عليه السلام)- كما حكاه في ينابيع المودة [الباب 48] فقال: قيل لي قل في علي مدحا* * * ذكره يخمد نارا موصدة قلت لا أقدم في مدح امرئ* * * ضل ذو اللّب الى أن عبده و النبي المصطفى قال لنا* * * ليلة المعراج لما صعده
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام