قَالَ أَنَا وَ مَنْ مَعِي قَالَتْ وَ مَنْ مَعَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَعِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ الْخُزَاعِيُّ قَالَتْ وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّهُ مَا عَلَيَّ إِلَّا عَبَاءَةٌ لِي فَقَالَ يَا بُنَيَّةِ اصْنَعِي بِهَا كَذَا وَ كَذَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ ____________ - ش و د: أضاء بوجهها.
م: أنار بوجهها.
- نفس المصدر/ 398، ح 453.
- المصدر: منّا.
- ليس في م و ج و في المصدر: بابي أنت و أمي.
- المصدر: نبيّا.
457 فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص هَذَا جَسَدِي قَدْ وَارَيْتُهُ فَكَيْفَ لِي بِرَأْسِي فَأَلْقَى إِلَيْهَا مُلَاءَةً لَهُ خَلَقَةً فَقَالَ يَا بُنَيَّةِ شُدِّي هَذِهِ عَلَى رَأْسِكِ ثُمَّ أَذِنَتْ لَهُ فَدَخَلْتُ مَعَهُ فَقَالَ كَيْفَ أَصْبَحْتِ يَا بُنَيَّةِ فَقَالَتْ أَصْبَحْتُ وَ اللَّهِ وَجِيعَةً يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ زَادَنِي عَلَى مَا بِي وَجَعٌ مِنَ الْجُوعِ لَسْتُ أَقْدِرُ عَلَى طَعَامٍ آكُلُهُ فَقَدْ أَهْلَكَنِي الْجُوعُ فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ ص وَ بَكَيْتُ مَعَهُ ثُمَّ قَالَ أَبْشِرِي يَا فَاطِمَةُ وَ قَرِّي عَيْناً وَ لَا تَحْزَنِي فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ حَقّاً إِنْ كَانَ ذُقْتُ طَعَاماً مُنْذُ ثَلَاثٍ وَ إِنِّي لَأَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْكِ وَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أَظَلَّ عِنْدَ رَبِّي يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِي لَفَعَلْتُ وَ لَكِنِّي آثَرْتُ الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا يَا بُنَيَّةِ لَا تَجْزَعِي فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ حَقّاً إِنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ فَوَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى رَأْسِهَا ثُمَّ قَالَتْ يَا لَيْتَهَا مَاتَتْ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام