لِمَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَأَرَادَ بَعْضُ أَهْلِ الْمَوْصِلِ الْحَجَّ فَجَاءَ إِلَيْهِ يُوَدِّعُهُ وَ يَقُولُ لَهُ ____________ - من ج و أ.
و في سائر النسخ: «ثم يسبّ عليّا- (عليه السلام)-».
و في البحار ايضا.
و صححناه بما في المصدر.
- ج: اصقعه.
أ: اصفقه.
م: اصفقه.
- م: تنشقق.
ش و د: يتشقق.
- م: نقيبا.
- ش، د و م: أحمد.
- م: حمدويه.
- م: كثير النقص.
481 إِنَّنِي قَدْ عَزَمْتُ عَلَى الْخُرُوجِ إِلَى الْحَجِّ فَإِنْ كَانَ هُنَاكَ حَاجَةٌ تَعَرَّفْنِي حَتَّى أَقْضِيَهَا لَكَ.
فَقَالَ لَهُ إِنَّ لِي حَاجَةً مُهِمَّةً وَ هِيَ سَهْلَةٌ عَلَيْكَ.
فَقَالَ لَهُ مُرْنِي بِهَا حَتَّى أَفْعَلَهَا.
فَقَالَ إِذَا قَضَيْتَ الْحَجَّ وَ وَرَدْتَ الْمَدِينَةَ وَ زُرْتَ النَّبِيَّ ص فَخَاطِبْهُ عَنِّي وَ قُلْ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَعْجَبَكَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَتَّى تُزَوِّجَهُ بِابْنَتِكَ عِظَمُ بَطْنِهِ أَوْ دِقَّةُ سَاقَيْهِ أَوْ صَلَعَةُ رَأْسِهِ وَ حَلَّفَهُ وَ عَزَمَ عَلَيْهِ أَنْ يُبَلِّغَ هَذَا الْكَلَامَ.
فَلَمَّا وَرَدَ الْمَدِينَةَ وَ قَضَى حَوَائِجَهُ نَسِيَ تِلْكَ الْوَصِيَّةَ فَرَأَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي مَنَامِهِ فَقَالَ لَهُ أَ لَا تُبَلِّغُ وَصِيَّةَ فُلَانٍ إِلَيْكَ فَانْتَبَهَ وَ مَشَى لِوَقْتِهِ إِلَى الْقَبْرِ الْمُقَدَّسِ وَ خَاطَبَ النَّبِيَّ ص بِمَا أَمَرَهُ ذَلِكَ الرَّجُلُ بِهِ.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام