⟨و أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله الجوهري قال حدثنا محمد بن عمر القاضي الجعابي قال حدثني محمد بن عبد الله أبو جعفر قال حدثني محمد بن حبيب الجند نيسابوري عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى⟩
قال قال علي ع كنت عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في بيت أم سلمة إذ دخل علينا جماعة من أصحابه منهم سلمان و أبو ذر و المقداد و عبد الرحمن بن عوف فقال سلمان يا رسول الله إن لكل نبي وصيا و سبطين فمن وصيك و سبطيك فأطرق ساعة ثم قال يا سلمان إن الله بعث أربعة ألف نبي و كان لهم أربعة ألف وصي و ثمانية ألف سبط فو الذي نفسي بيده لأنا خير الأنبياء و وصيي خير الأوصياء و سبطاي خير الأسباط ثم قال يا سلمان أ تعرف من كان وصي آدم فقال الله و رسوله أعلم فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) إني أعرفك يا با عبد الله و أنت منا أهل البيت إن آدم أوصى إلى ابنه ثيث و أوصى ثيث إلى ابنه شبان و أوصى شبان إلى مخلب و أوصى مخلب إلى نحوق و أوصى نحوق إلى عثمثا و أوصى عثمثا إلى أخنوخ و هو إدريس النبي (عليه السلام) و أوصى إدريس إلى ناخورا و أوصى ناخورا إلى نوح (عليه السلام) و أوصى نوح إلى سام و أوصى سام إلى عثام و أوصى عثام إلى ترعشاثا و أوصى ترعشاثا إلى يافث و أوصى يافث إلى برة و أوصى برة إلى خفسية و أوصى خفسية إلى عمران و أوصى عمران إلى إبراهيم و أوصى إبراهيم إلى ابنه إسماعيل و أوصى إسماعيل إلى إسحاق و أوصى إسحاق إلى يعقوب و أوصى يعقوب إلى يوسف و أوصى يوسف إلى برثيا و أوصى برثيا إلى شعيب و أوصى شعيب إلى موسى و أوصى موسى إلى يوشع بن نون و أوصى يوشع إلى داود و أوصى داود إلى سليمان و أوصى سليمان إلى آصف بن برخيا و أوصى آصف إلى زكريا و أوصى زكريا إلى عيسى ابن مريم و أوصى عيسى ابن مريم إلى شمعون بن حمون الصفا و أوصى شمعون إلى يحيى بن زكريا و أوصى يحيى إلى منذر و أوصى منذر إلى سلمة و أوصى سلمة إلى بردة و أوصى بردة إلي و أنا أدفعها إلى علي فقال يا رسول الله فهل بينهم أنبياء و أوصياء أخر قال نعم أكثر من أن تحصى ثم قال (عليه السلام) و أنا أدفعها إليك يا علي و أنت تدفعها إلى ابنك الحسن و الحسن يدفعها إلى أخيه الحسين و الحسين يدفعها إلى ابنه علي و علي يدفعها إلى ابنه محمد و محمد يدفعها إلى ابنه جعفر و جعفر يدفعها إلى ابنه موسى و موسى يدفعها إلى ابنه علي و علي يدفعها إلى ابنه محمد و محمد يدفعها إلى ابنه علي و علي يدفعها إلى ابنه الحسن و الحسن يدفع إلى ابنه القائم ثم يغيب عنهم إمامهم ما شاء الله و يكون له غيبتان أحدهما أطول من الأخرى ثم التفت إلينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال رافعا صوته الحذر إذا فقد الخامس من ولد السابع من ولدي قال علي فقلت يا رسول الله فما تكون هذه الغيبة قال أصبت حتى يأذن الله له بالخروج فيخرج من اليمن من قرية يقال لها أكرعة على رأسه عمامة متدرع بدرعي متقلد بسيفي ذي الفقار و مناد ينادي هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما ذلك عند ما يصير الدنيا هرجا و مرجا و يغار بعضهم على بعض فلا الكبير يرحم الصغير و لا القوي يرحم الضعيف فحينئذ يأذن الله له بالخروج
[كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر] · موسوعة الغيبة والظهور