⟨حدثنا محمد بن علي رحمه الله قال حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد⟩
قال قال علي بن موسى الرضا ع لا دين لمن لا ورع و لا إيمان لمن لا تقية له و إن أكرمكم عند الله أعملكم بالتقية فقيل له يا ابن رسول الله إلى متى قال إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِو هو يوم خروج قائمنا فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا قيل له يا ابن رسول الله و من القائم منكم أهل البيت قال الرابع من ولدي ابن سيدة الإماء يطهر الله به الأرض من كل جور و يقدسها من كل ظلم و هو الذي تشك الناس في ولادته و هو صاحب الغيبة قبل خروجه فإذا خرج أشرقت الأرض بنوره يضع ميزان العدل بين الناس فلا يظلم أحد أحدا و هو الذي تطوى له الأرض و لا يكون له ظل و هو الذي ينادي مناد من السماء يسمعه جميع أهل الأرض بالدعاء إليه ألا إن حجة الله قد ظهر عند بيت الله فاتبعوه فإن الحق معه و فيه و هو قول الله عز و جل
﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ﴾
[كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر] · موسوعة الغيبة والظهور