الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر · رقم ٨٣٤

أخبرنا أبو عبد الله الخزاعي قال أخبرنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن سهل بن زياد الآدمي عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني

قال قلت لمحمد بن علي بن موسى إني لأرجوك أن تكون القائم من أهل بيت محمد الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما فقال (عليه السلام) يا أبا القاسم ما منا إلا قائم بأمر الله و هادي إلى دين الله و لكن القائم الذي يطهر الله عز و جل به الأرض من أهل الكفر و الجحود و يملأها عدلا و قسطا هو الذي يخفى على الناس ولادته و يغيب عنهم شخصه و يحرم عليهم تسميته و هو سميي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و كنيه و هو الذي تطوى له الأرض و يذل له كل صعب يجتمع إليه من أصحابه عدد أهل بدر ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض و ذلك قول الله عز و جل ﴿‏أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏﴾فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الإخلاص أظهر أمره فإذا أكمل له العقد و هي عشرة ألف رجل خرج بإذن الله فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله تبارك و تعالى قال عبد العظيم قلت له يا سيدي و كيف يعلم أن الله قد رضي قال يلقي في قلبه الرحمة و الحديث بتمامه حدثنا محمد بن علي قال حدثنا عبد الواحد بن محمد بن (عليه السلام) بدوس العطار قال حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال حدثنا حمدان بن سليمان قال حدثنا الصقر بن أبي دلف قال/ سمعت أبا جعفر محمد بن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) يقول الإمام بعدي ابني علي أمره أمري و قوله قولي و طاعته طاعتي و الإمام بعده ابنه الحسن أمره أمر أبيه و قوله قول أبيه و طاعته طاعة أبيه ثم سكت فقلت له يا ابن رسول الله فمن الإمام بعد الحسن فبكى (عليه السلام) بكاء شديدا ثم قال إن بعد الحسن ابنه القائم بالحق المنتظر فقلت له يا ابن رسول الله و لم سمي القائم قال لأنه يقوم بعد موت ذكره و ارتداد أكثر القائلين بإمامته فقلت له و لم سمي المنتظر قال لأن له غيبة يكثر أيامها و يطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون و ينكره المرتابون و يستهزئ به الجاهدون و يكذب فيها الوقاتون و يهلك فيها المستعجلون و ينجو فيها المسلمون

[كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.