كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر
وصيته أن قال يا بني إن العقل رائد الروح و العلم رائد العقل و العقل ترجمان العلم و اعلم أن العلم أتقى و اللسان أكثر هذرا و اعلم يا بني أن صلاح شأن الدنيا بحذافيرها في كلمتين إصلاح شأن المعاش ملء مكيال ثلثاه فطنة و ثلثه تغافل لأن الإنسان لا يتغافل عن شيء قد عرفه ففطن فيه و اعلم أن الساعات يذهب غمك و أنك لا تنال نعمة إلا بفراق أخرى فإياك و الأمل الطويل فكم من مؤمل أملا لا يبلغه و جامع مال لا يأكله و مانع مال سوف يتركه و لعله من باطل جمعه و من حق منعه أصابه حراما و ورثه عدوا احتمل إصره و باء بوزره ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر — ص 240 · باب ما جاء عن علي بن الحسين عليه السلام ما يوافق هذه الأخبار و نصه على ابنه محمد الباقر ع