الاختصاص
⟨مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُؤْمِنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ وَ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ وَ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام⟩
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَنَالَ فِي النَّاسِ وَ أَنَالَ وَ عِنْدَنَا عُرَى الْعِلْمِ وَ أَبْوَابُ الْحِكَمِ وَ مَعَاقِلُ الْعِلْمِ وَ ضِيَاءُ الْأَمْرِ وَ أَوَاخِيهِ فَمَنْ عَرَفَنَا نَفَعَتْهُ مَعْرِفَتُهُ وَ قُبِلَ مِنْهُ عَمَلُهُ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنَا لَمْ يَنْفَعْهُ اللَّهُ بِمَعْرِفَةِ مَا عَلِمَ وَ لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ عَمَلَهُ
الاختصاص — الجزء 1 — ص 309 · [في أن الأئمة عليه السلام عندهم أبواب الحكم و معاقل العلم و فصل ما بين الناس و مواد العلم و أصوله]