كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر
⟨فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا⟩
و إنما طلع من نوره على الجبل كضوء يخرج من سم الخياط فدكدكت الأرض و صعقت الجبال ف خَرَّ مُوسى صَعِقاً أي ميتا فَلَمَّا أَفاقَ و رد عليه روحه قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ من قول من زعم أنك ترى و رجعت إلى معرفتي بك إن الأبصار لا يدركك وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ و أول المقرين بأنك ترى و لا ترى و أنت بالمنظر الأعلى ثم قال عليه السلام و بعده معرفة الرسول و الشهادة له بالنبوة و أدنى معرفة الرسول الإقرار به بنبوته و أن ما أتى به من كتاب أو أمر أو نهي
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر — ص 262 · باب ما جاء عن جعفر بن محمد عليه السلام مما يوافق هذه الأخبار و نصه على ابنه موسى ع