كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر
فذلك عن الله عز و جل و بعده معرفة الإمام الذي به يأتم بنعته و صفته و اسمه في حال العسر و اليسر و أدنى معرفة الإمام أنه عدل النبي إلا درجة النبوة و وارثه و أن طاعته طاعة الله و طاعة رسول الله و التسليم له في كل أمر و الرد إليه و الأخذ بقوله و يعلم أن الإمام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر — ص 263 · باب ما جاء عن جعفر بن محمد عليه السلام مما يوافق هذه الأخبار و نصه على ابنه موسى ع