إني أريد أن أعرض عليك ديني فإن كان مرضيا أثبت عليه حتى ألقى الله عز و جل فقال هات يا أبا القاسم قلت إني أقول إن الله تبارك و تعالى واحد ليس كمثله شيء خارج من الحدين حد الإبطال و حد التشبيه و إنه ليس بجسم و لا صورة و لا عرض و لا جوهر بل هو مجسم الأجسام و مصور الصور و خالق الأعراض و الجواهر و رب كل شيء و مالكه و جاعله و محدثه و إن محمدا عبده و رسوله خاتم النبيين لا نبي بعده إلى يوم القيامة و أقول إن الإمام و الخليفة و ولي الأمر بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم جعفر بن محمد ثم موسى بن جعفر ثم علي بن موسى ثم محمد بن علي ثم أنت يا مولاي فقال عليه السلام
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر — ص 287 · باب ما جاء عن أبي الحسن علي بن محمد العسكري عليه السلام ما يوافق هذه الأخبار و نصه على ابنه الحسن ع