الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر

و عدلا كما ملئت جورا و ظلما محمد بن الحسن صلوات الله عليهم أجمعين.

أما بعد فإن الذي دعاني إلى جمع هذه الأخبار عن الصحابة و العترة الأخيار في النصوص على الأئمة الأبرار أني وجدت قوما من ضعفاء الشيعة و متوسطيهم في العلم متحيرين في ذلك و متعجزين يشكون فرط اعتراض الشبهة عليهم و زمرات المعتزلة تلبيسا و تمويها عاضدتهم عليه حتى آل الأمر بهم إلى أن جحدوا أمر النصوص عليهم من جهة لا يقطع بمثلها العذر حتى أفرط بعضهم و زعم أن ليس لها من الصحابة أثر و لا عن أخبار العترة.

فلما رأيت ذلك كذلك ألزمت نفسي الاستقصاء في هذا الباب موضحا ما عندي من البينات و مبطلا ما أورده المخالفون من الشبهات تحريا لمرضاة الله و تقربا إلى رسوله و الأئمة 8 من بعده.

و أبتدئ بذكر الروايات في النصوص عليهم من جهة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المعروفين مثل عبد الله بن العباس و عبد الله بن مسعود و أبي سعيد الخدري و أبي ذر الغفاري و سلمان الفارسي و جابر بن سمرة و جابر بن عبد الله و أنس بن مالك و أبي هريرة و عمر بن الخطاب و زيد بن ثابت و زيد بن أرقم و أبي أمامة و واثلة بن الأسقع و أبي أيوب الأنصاري و عمار بن ياسر و حذيفة بن أسيد و عمران بن الحصين و سعد بن مالك و حذيفة بن اليمان و أبي قتادة الأنصاري و علي بن أبي طالب و ابنيه الحسن و الحسين عليه السلام و من النساء أم سلمة و عائشة و فاطمة بنت رسول الله ص.

ثم أعقبه بذكر الأخبار التي وردت عن الأئمة صلى الله عليه وآله وسلم ما يوافق حديث في النصوص على الأئمة و نص كل واحد منهم على الذي من بعده ليعلموا أن أنصفوا و يدينوا به و لا يكونوا كما قال الله سبحانه فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إذ مثل هذه الأخبار تزيل الشك و الريب و يقطع بها

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.