و قال عليه السلام كائن في أمتي ما كان من بني إسرائيل حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة و إن الثاني عشر من ولدي يغيب حتى لا يرى و يأتي على أمتي زمن لا يبقى من الإسلام إلا اسمه و لا من القرآن إلا رسمه فحينئذ يأذن الله له بالخروج فيظهر الإسلام و يجدد الدين ثم قال عليه السلام طوبى لمن أحبهم و طوبى لمن تمسك بهم و الويل لمبغضهم فانتفض نعثل و قام من بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و أنشأ يقول صلى العلي ذو العلى * * * عليك يا خير البشر أنت النبي المصطفى * * * و الهاشمي المفتخر بك اهتدينا رشدنا * * * و فيك نرجو ما أمر و معشر سميتهم * * * أئمة اثنا عشر حباهم رب العلى * * * ثم صفاهم من كدر 16 قد فاز من والاهم * * * و خاب من عفا الأثر آخرهم يشفي الظمأ * * * و هو الإمام المنتظر عترتك الأخيار لي * * * و التابعون ما أمر من كان منكم معرضا * * * فسوف يصلى بسقر حدثني أبو الحسن علي بن الحسين قال حدثني أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري قال حدثنا الحسن بن علي بن زكريا العدوي النصري عن محمد بن إبراهيم بن المنذر المكي عن الحسين بن سعيد الهيثم قال حدثني الأجلح الكندي قال حدثني أفلح بن سعيد عن محمد بن كعب عن طاوس اليماني عن عبد الله بن العباس قال دخلت على النبي و الحسن على عاتقه و الحسين على فخذه يلثمهما و يقبلهما و يقول اللهم وال من والاهما و عاد ما عاداهما ثم قال يا ابن عباس كأني به و قد خضبت شيبته من دمه يدعو فلا يجاب و يستنصر فلا ينصر قلت من يفعل ذلك يا رسول الله قال شرار أمتي ما لهم لا أنالهم الله شفاعتي ثم قال يا ابن عباس من زاره عارفا بحقه كتب له ثواب ألف حجة و ألف عمرة ألا و من زاره فكأنما زارني و من زارني فكأنما زار الله و حق الزائر على الله أن لا يعذبه بالنار ألا و إن الإجابة تحت قبته و الشفاء في تربته و الأئمة من ولده قلت يا رسول الله فكم الأئمة بعدك قال بعدد حواري عيسى و أسباط موسى و نقباء بني إسرائيل قلت يا رسول الله فكم كانوا قال كانوا اثني عشر و الأئمة بعدي اثنا عشر أولهم علي بن أبي طالب و بعده سبطاي الحسن و الحسين فإذا انقضى الحسين
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر