حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني رحمه الله قال أبو مزاحم موسى بن عبد الله بن يحيى بن خاقان 57 المقرئ ببغداد قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال حدثنا محمد بن حماد بن ماهان الدباغ أبو جعفر قال حدثنا عيسى بن إبراهيم قال حدثنا الحارث بن نبهان قال حدثنا عيسى بن يقطان عن أبي سعيد عن مكحول و عن واثلة بن الأشفع عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال دخل جندب بن جنادة اليهودي من خيبر على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا محمد أخبرني عما ليس لله و عما ليس عند الله و عما لا يعلمه الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما ما ليس لله فليس لله شريك و أما ما ليس عند الله فليس عند الله ظلم للعباد و أما ما لا يعلمه الله فذلك قولكم يا معشر اليهود إنه عزير ابن الله و الله لا يعلم له ولدا فقال جندب أشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله حقا 58 ثم قال يا رسول الله إني رأيت البارحة في النوم موسى بن عمران عليه السلام فقال لي يا جندب أسلم على يد محمد و استمسك بالأوصياء من بعده فقد أسلمت فرزقني الله ذلك فأخبرني بالأوصياء بعدك لأتمسك بهم فقال يا جندب أوصيائي من بعدي بعدد نقباء بني إسرائيل فقال يا رسول الله إنهم كانوا اثني عشر هكذا وجدنا في التوراة قال نعم الأئمة بعدي اثنا عشر فقال يا رسول الله كلهم في زمن واحد قال لا و لكنهم خلف بعد خلف فإنك لا تدرك منهم إلا ثلاثة قال فسمهم لي يا رسول الله قال نعم إنك تدرك سيد الأوصياء و وارث الأنبياء و أبا الأئمة علي بن أبي طالب بعدي ثم ابنه الحسن ثم الحسين فاستمسك بهم من بعدي و لا يغرنك جهل الجاهلين فإذا كانت وقت ولادة ابنه علي بن الحسين سيد العابدين ققضي الله عليه و يكون آخر زادك من الدنيا شربة من لبن تشربه فقال يا رسول الله هكذا وجدت في التوراة اليانقطة شبيرا و شبيرا فلم أعرف أساميهم فكم بعد الحسين من الأوصياء و ما
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر