حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبيد الله الجوهري قال حدثنا عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم قال حدثنا الطيالسي أبو الند عن أبي الزياد عبد الله بن ذكوان عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة قال سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قوله عز و جل وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ قال 87 جعل الإمامة في عقب الحسين عليه السلام يخرج من صلبه تسعة من الأئمة و منهم مهدي هذه الأمة ثم قال عليه السلام لو أن رجلا ضعن بين الركن و المقام ثم لقي الله مبغضا لأهل بيتي دخل النار و بهذا الإسناد قال قال رسول الله ص إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز و جل من اتبعه كان على الهدى و من تركه كان على الضلالة ثم أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ثلاث مرات فقلت لأبي هريرة فمن أهل بيته نساؤه قال لا أهل بيته صلبه و عصبته و هم الأئمة الاثنا عشر الذين ذكرهم الله في قوله وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ حدثنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد التميمي المعروف بابن النجار النجوي قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن 88 مروان الغزال قال حدثني محمد بن تيم عن عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا معاوية بن صالح عن عبد الغفار بن القاسم عن أبي مريم عن أبي هريرة قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و قد نزلت هذه الآية إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال أنا المنذر أ تعرفون الهادي فقلنا لا يا رسول الله فقال هو خاصف النعل فطولت الأعناق إذ خرج علينا علي عليه السلام من بعض الحجر و بيده نعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم التفت إلينا فقال ألا إنه المبلغ عني و الإمام بعدي فزوج ابنتي و أبو سبطي فنحن أهل بيت أذهب الله عنا الرجس و طهرنا من الدنس يقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل هو الإمام أبو الأئمة الزهر فقيل يا رسول الله فكم الأئمة بعدك
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر