باب ما جاء عن زيد بن ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في النصوص على الأئمة الاثني عشر ص حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله الجوهري قال حدثنا أبو زرعة عبد الله بن جعفر الميموني قال حدثنا محمد بن مسعود عن مالك بن سلمان عن عمر بن سعيد المقري قال حدثنا شريك عن ركين بن الربيع عن القاسم بن حسان عن زيد بن ثابت قال مرض الحسن و الحسين عليه السلام فعادهما رسول الله فأخذهما و قبلهما ثم رفع يده إلى السماء فقال اللهم رب السماوات السبع و ما أظلت و رب الرياح و ما ذرت اللهم رب كل شيء أنت الأول فلا شيء قبلك و أنت الباطن فلا شيء دونك و رب جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و إله إبراهيم و إسحاق وو يعقوب أسألك أن تمن عليهما بعافيتك و تجعلهما تحت كنفك و حرزك و أن تصرف عنهما السوء المحذور برحمتك ثم وضع يده على كتف الحسن فقال أنت الإمام ابن ولي الله و وضع يده على صلب الحسين فقال أنت الإمام أبو الأئمة تسعة من صلبك أئمة أبرار و التاسع قائمهم من تمسك بكم و بالأئمة من ذريتكم كان معنا يوم القيامة و كان معنا في الجنة في درجاتنا قال فبرأ من عليهما بدعاء رسول الله ص حدثنا محمد بن عبد الله بن المطلب قال حدثني إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن إسحاق الهاشمي قال حدثني 97 أبي عن عبد الله بن بكير العنوي عن حكيم بن جبير عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن زيد بن ثابت قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول علي بن أبي طالب قائد البررة و قاتل الفجرة منصور من نصره مخذول من خذله الشاك في علي هو الشاك في الإسلام و خير من أخلف بعدي و خير أصحابي علي لحمه لحمي و دمه دمي و أبو سبطي و من صلب الحسين تخرج الأئمة التسعة و منهم مهدي هذه الأمة
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر