الله إن عليا لا يبركه زهو فقال عليه السلام ما به زهو و لكنك لتقاتله يوما و أنت له ظالم قال نعم و لكن كيف أرجع الآن إنه لهو العار قال ارجع بالعار قبل أن يجتمع عليك العار و النار قال كيف أدخل النار و قد شهد لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالجنة قال متى قال سمعت سعيد بن زيد يحدث عثمان بن عفان في خلافته أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول عشرة في الجنة قال و من العشرة قال أبو بكر و عمر و عثمان و أنا و طلحة حتى عد تسعة قال فمن العاشر قال أنت قال أما أنت فقد شهدت لي بالجنة و أما أنا فلك و لأصحابك من الجاحدين و لقد حدثني حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إن سبعة ممن ذكرتهم في تابوت من نار في أسفل درك الجحيم على ذلك التابوت صخرة إذا أراد الله عز و جل عذاب أهل الجحيم رفعت تلك الصخرة قال فرجع الزبير و هو يقول نادى علي بصوت لست أجهله * * * قد كان عمر أبيك الحق من حين 116 فقلت حسبك من لومي أبا حسن * * * فبعض ما قلته ذا اليوم يكفيني فاخترت عارا على نار مؤججة * * * أنا بقوم لها خلو من الطين فاليوم أرجع من غي إلى رشد * * * و من مغالطة البغضان إلى اللين ثم حمل علي عليه السلام على بني ضبة فما رأيتهم إلا كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف ثم أخذت المرأة فحملت إلى قصر بني حلف فدخل علي و الحسن و الحسين و عمار و زيد و أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري و نزل أبو أيوب في بعض دور الهاشميين فجمعنا إليه ثلاثين نفسا من شيوخ أهل البصرة
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر