فدخلنا إليه و سلمنا عليه و قلنا إنك قاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببدر و أحد المشركين و الآن جئت تقاتل المسلمين فقال و الله لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي إنك تقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين مع علي بن أبي طالب عليه السلام قلنا الله إنك سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في علي قال سمعته يقول علي مع الحق و الحق معه و هو الإمام و الخليفة بعدي يقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل و ابناه الحسن و الحسين سبطاي من هذه الأمة إمامان إن قاما أو قعدا و أبوهما خير منهما و الأئمة بعد الحسين تسعة من صلبه و منهم القائم الذي يقوم في آخر الزمان كما قمت في أوله و يفتح حصون الضلالة قلنا فهذه التسعة من هم قال هم الأئمة بعد الحسين خلف بعد خلف قلنا فكم عهد إليك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون بعده من الأئمة قال اثنا عشر قلنا فهل سماهم لك 118 قال نعم إنه قال صلى الله عليه وآله وسلم لما عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا هو مكتوب بالنور لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي و نصرته بعلي و رأيت أحد عشر اسما مكتوبا بالنور على ساق العرش بعد علي منهم الحسن و الحسين و عليا عليا عليا و محمدا و محمدا و جعفرا و موسى و الحسن و الحجة قلت إلهي من هؤلاء الذين أكرمتهم و قرنت أسماءهم باسمك فنوديت يا محمد هم الأوصياء بعدك و الأئمة فطوبى لمحبيهم و الويل لمبغضيهم قلنا فما لبني هاشم قال سمعته يقول لهم أنتم المستضعفون من بعدي قلنا فمن القاسطين و الناكثين و المارقين قال الناكثين الذين قاتلناهم و سوف نقاتل القاسطين و المارقين فإني و الله لا أعرفهم غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في الطرقات بالنهروانات قلنا فحدثنا يا حسين
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر