حدثني علي بن الحسين بن محمد قال حدثنا عتبة بن عبد الله الحمصي بمكة قراءة عليه سنة ثمانين و ثلاثمائة قال حدثنا موسى القطقطاني قال حدثنا أحمد بن يوسف قال حدثنا 163 حسين بن زيد بن علي قال حدثنا عبد الله بن حسين بن حسن عن أبيه عن الحسن عليه السلام قال خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما فقال بعد ما حمد الله و أثنى عليه معاشر الناس كأني أدعى فأجيب و إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا فتعلموا منهم و لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم لا يخلو الأرض منهم و لو خلت إذا لساخت بأهلها ثم قال عليه السلام اللهم إني أعلم أن العلم لا يبيد و لا ينقطع و أنك لا تخلي أرضك من حجة لك على خلقك ظاهر ليس بالمطاع أو خائف مغمور لكيلا تبطل حجتك و لا تضل أولياؤك بعد إذ هديتهم أولئك الأقلون عددا الأعظمون قدرا عند الله فلما نزل عن منبره قلت يا رسول الله أ ما أنت الحجة على الخلق كلهم قال يا حسن إن الله يقول إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ فأنا المنذر و علي الهادي قلت يا رسول الله فقولك إن 164 الأرض لا تخلو من حجة قال نعم علي هو الإمام و الحجة بعدي و أنت الحجة و الإمام بعده و الحسين الإمام و الحجة بعدك و لقد نبأني اللطيف الخبير أنه يخرج من صلب الحسين غلام يقال له علي سمي جده علي فإذا مضى الحسين أقام بالأمر بعده علي ابنه و هو الحجة و الإمام و يخرج الله من صلبه ولدا سميي و أشبه الناس بي علمه علمي و حكمه حكمي هو الإمام و الحجة بعد أبيه و يخرج الله تعالى من صلبه مولودا يقال له جعفر أصدق الناس قولا و عملا هو الإمام و الحجة بعد أبيه و يخرج الله تعالى من صلب جعفر مولودا يقال له موسى سمي موسى بن عمران عليه السلام أشد الناس تعبدا فهو الإمام و الحجة بعد أبيه و يخرج الله تعالى من صلب موسى ولدا يقال له علي معدن علم الله و موضع حكمه فهو الإمام و الحجة بعد أبيه و يخرج الله من صلب علي مولودا يقال له محمد فهو الإمام و الحجة بعد أبيه و يخرج الله تعالى من صلب محمد مولودا يقال له علي فهو الحجة و الإمام بعد أبيه و يخرج
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر