بالله محب في الله و يخرج الله من صلبه ابنه و سماه عنده عليا الراضي بالله و الداعي إلى الله عز و جل و يخرج من صلبه ابنه و سماه عنده محمدا المرغب في الله و الذاب عن حرم الله و يخرج من صلبه ابنه و سماه عنده عليا المكتفي بالله و الولي لله ثم يخرج من صلبه ابنه و سماه الحسن مؤمن بالله مرشد إلى الله و يخرج من صلبه كلمة الحق و لسان الصدق و مظهر الحق حجة الله على بريته له غيبة طويلة يظهر الله تعالى به الإسلام و أهله و يخسف به الكفر و أهله قال أبو المفضل قال موسى بن محمد بن إبراهيم حدثني أبي أنه قال قال لي أبو سلمة إني دخلت على عائشة و هي حزينة فقلت لها ما يحزنك يا أم المؤمنين قالت فقد النبي و تظاهر الحسكات ثم قالت يا سمرة ايتني بالكتاب فحملت الجارية إليها كتابا ففتحت و نظرت فيه طويلا ثم قالت صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت ما يا أم المؤمنين فقالت أخبار و قصص عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت فهلا 190 تحدثيني بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت نعم حدثني حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من أحسن فيما بقي من عمره غفر الله لما مضى و ما بقي و من أساء فيما بقي من عمره أخذ فيما مضى و فيما بقي ثم قلت يا أم المؤمنين هل عهد إليكم نبيكم كم يكون من بعده من الخلفاء قالت فأطبقت الكتاب ثم قالت نعم و فتحت الكتاب و قالت يا أبا سلمة كانت لنا مشربة و ذكرت الحديث فأخرجت البياض و كتبت هذا الخبر فأملت علي حفظا و لفظا ثم قالت اكتمه علي يا أبا سلمة ما دمت حية فكتمت عليها فلما كان بعد مضيها دعاني علي عليه السلام و قال أرني الخبر الذي أملت عليك عائشة قلت و ما الخبر يا أمير المؤمنين قال الذي فيه أسماء الأوصياء بعدي فأخرجته إليه و أخبرنا أبو المفضل قال حدثنا محمد بن مزيد بن أبي
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر