الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر

ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ بل سمعوا و لكنهم كما قال الله سبحانه فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ هيهات بسطوا في الدنيا آمالهم و نسوا آجالهم فتعسا لهم و أضل أعمالهم أعوذ بك يا رب من الجور بعد الكور فهذه فاطمة روت عنها ابنتها زينب بنت علي و أبو ذر و سهل بن سعد الأنصاري و جابر بن عبد الله الأنصاري و الحسين بن علي بن أبي طالب و عباس بن سعد الساعدي.

فتأملوا رحمكم الله من هؤلاء الرواة من أجلاء أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم و خيار العترة و التابعين الذين نقلوا عنهم هذه الأخبار في النصوص على الأئمة الاثني عشر صلى الله عليه وآله وسلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هل يجوز على أمثالهم افتعال الكذب و هم متباعدو الهمم و الأوطان مختلفو الآراء و الديانات مع اتفاقات المعاني و العبارات المختلفات و هم عدد كثير و جم غفير و قد استوفوا جميع شرائط التواتر ثم رأيناهم مجتمعين 201 على تلقي الأخبار التي وردت بالنص على الإمام فلان ثم فلان بالمقبول كلا و لا يجوز على أمثالهم افتعال الكذب بهذه المقدمات و لو جاز على أمثالهم افتعال الكذب لجاز لقائل من البراهمة أن يقول إذا كانت الإمامية و حالهم في دهرنا الحال التي نعرف و قد استوفوا جميع شرائط التواتر ثم كانت أخبارهم التي رووها عندكم لم تكن لها أصل و إنما افتعلوها محبة لأئمتهم فلم أنكرتم قولنا و تعجبتم منا لما زعمنا أن المسلمين يحيلون فيما يحكون من براهين نبيهم على السراب و يريدون أن يطمسوا

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.