الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر

نور الشمس و هذه أخبار افتعلوها لنبيهم فلا بد في هذا من أحد الأمرين إما الاعتراف بصحة أخبار الإمامية في النصوص على الأئمة الاثني عشر فيصح بصحتها مذهبهم أو الانقياد للبراهمة ليس بين الحق و الباطل واسطة يمكن التعلق بها و إثبات الإمامة أحسن من نفي النبوة و الحمد لله.

فإن قال قائل فلم لم ينقلوا هذه الأخبار أسلافنا و لم يثبتوها في كتبهم و لم ينشروها في الآفاق حتى سمعناها كما سمعتم فرويناها كما رويتم أو يجوز على العدد الكثير و على من يتواتر به الخبر أن يكتموا خبرا يحتاج إليه الأمة أشد حاجة و هو في الأمر العظيم الخطير الشريف الرفيع و قد توعدوا على كتمانه و وعدوا على إذاعته للأسباب التي ذكرتم.

فإن قلتم نعم قلنا و إذا جاز عليهم الكتمان لخبر هذا سبيله لتلك الأسباب فلم لا يجوز عليهم تعمد الكذب فيما أحسوا و عاينوا و ما الفرق بين الكتمان و الكذب.

قلنا لهم إنا لا نجيز وقوع الكتمان من العدد الكثير إلا بعد أن يتغير حالهم و يحتال عليهم محتال في إدخال شبهة عليهم يزيلهم بها 203 عن دينهم فإذا تغيرت الحال و عملت الشبهة و زال القوم عن الذي أمكن أن يعرضوا عما قد كانوا سمعوه و عاينوه فإذا أعرضوا أمكن وقوع الكتمان على أن الأيام و تطاولها و بما يعرض فيها من غلبة سلطان جائر يقصد للذين يدينون دين الحق فيقتلهم و يشردهم و يخوفهم حتى تمسكت العلماء و يتخذ الناس رؤساء جهالا فيضلون و يضلون.

و الدليل على صحة ذلك و ما ادعيناه أنا وجدنا قوم موسى عليه السلام لما تغيرت حالهم و تمكنت الشبهة قلوبهم أعرضوا عما كانوا سمعوه و وعوه من موسى على نبينا و (عليه السلام) إن ربهم الذي لا مثل له و لم يلتفتوا إلى ما في عقولهم من أن الصانع لا يشبهه

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.