الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر

ثم نقول لهم أخبرنا عنك إذا سألك اليهود فقالت أخبرنا عن عداوة أسلافنا في باب العداوة أشد أو محبة أمتكم لتأكيد أمر نبيها فإن قلت إن أحدهما أرجح سألوك البراهين و إن قلت إنهما متكافئان قالوا لك فإن جاز على أسلافنا على كثرة عددهم و تباعد 209 ديارهم و أوطانهم و اشتمال شروط التواتر على بعضهم فضلا عن جميعهم و تدينهم أن موسى نبي صادق أن يسمعوا منه كلاما هو بلغتهم بشارة نبيكم ثم توكيد الله عز و جل على ذلك بأن يتلو به التوراة فيسمعونه و يعونه و يفهمونه ثم يذهبون كلهم عن ما يخطره نبيكم ببالهم حتى يقولوا بلسان واحد إن موسى لم يبشر بك و يجحدوا ذلك و ينكرونه هذا و كتابكم يشهد بآيات نجدها مكتوبا في التوراة فلم لا يجوز أن يكون رجل قد جاء إلى نبيكم و أصحابه متوافرون فعارض القرآن بكلام ادعى أنه أفصح منه و أجزل و أفخم و أجود نظما و سمع ذلك منه أصحابه و فهموه ثم وثبوا به فقتلوه ثم هم و هذه حالهم يجدون هذا بينهم غير أنهم يذهبون عنه 210 عند ما يخطره الجاحدون لنبوته ببالهم حتى يقولوا بلسان واحد إن القرآن لم يعارض فكل شيء فصل كما خصمنا بينه و بين اليهود فهو بعينه ما هو أحسن منه فصلنا فيما عارض به حذو النعل بالنعل.

و مما يؤكد أمر هؤلاء الرواة موافقة أهل بيت الطهارة لهم فيما نقلوه و هم الذين ذكرهم الله تبارك و تعالى فضائلهم و منازلهم عند الله في كتابه و على لسان نبيه عليه السلام مثل آية المباهلة و مثل آية التطهير و مثل ما ذكر في سورة هل أتى و غيرها من الآيات و مثل

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.