قول رسول الله ص النجوم أمان لأهل السماء و أهل بيتي أمان لأهل الأرض و قوله ع مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح و كقوله إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي أهل بيتي و نظائرها كثيرة.
و لا خلاف بين المسلمين أن أولهم علي بن أبي طالب و الحسن 211 و الحسين و أن علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و نظائرهم داخلون في جملتهم غير خارجين عنهم و قد سمع كل واحد منهم هذه الآيات في عصره و زمانه و لم ينكر على نقل هذه الأخبار بل قبلها بأحسن القبول و أدى كل سلف منهم إلى خلفه حتى اشتهر أمر الجماعة في قبولها و أدائها إلى نظرائها مع خوف بني أمية و سلف ولد العباس و لم يخف على مخالفيهم اعتقاداتهم في قبول هذه الأخبار و حثهم رعيتهم على استعمالها و الدينونة بها و ليس يمكن أحدا من مخالفينا أن يصح مخالفة واحد منهم عليها و إنكارا على من اعتقدها إلى يومنا هذا فكيف يجوز و يصح أن يحكم على هذه الأخبار بهذه المقدمات بالكذب و الإفك هذا مما لا يصح في العقل و لا يجوز في التقدير لمن آمن بالله و اليوم الآخر.
و ما ذكر موافقة أهل بيت الطهارة في قبولها على الترتيب 212 مبوبا و نص كل منهم على صاحبه بروايات صحيحة يزول بمثلها الشك و الريب ليعلم المنصف المتدين أن الأمر على غير ما ذكره الخصم و الله الموفق و هو حسبي وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ 213 باب ما جاء عن أمير المؤمنين عليه السلام ما يوافق هذه الأخبار و نصه على ابنيه الحسن و الحسين ع
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر