حدثنا محمد بن عبد الله بن المطلب قال حدثنا أبو بشر 241 الأسدي القاضي بالمصيصة قال حدثني خالي أبو عكرمة بن عمران الضبي الكوفي قال حدثني محمد بن المفضل الضبي عن أبيه المفضل بن محمد عن مالك بن أعين الجهني قال أوصى علي بن الحسين عليه السلام ابنه محمد بن علي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا بني إني جعلتك خليفتي من بعدي لا يدعي فيما بيني و بينك أحد إلا قلده الله يوم القيامة طوقا من نار فاحمد الله على ذلك و اشكره يا بني اشكر لمن أنعم عليك و أنعم على من شكرك فإنه لا تزول نعمة إذا شكرت و لا بقاء لها إذا كفرت و الشاكر يشكره أسعد منه بالنعمة التي وجب عليه بها الشكر و تلا علي بن الحسين ع لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ حدثنا الحسين بن علي قال حدثنا محمد بن الحسين البزوفري قال حدثنا محمد بن علي بن معمر قال حدثني عبد الله بن معبد قال حدثني محمد بن علي بن طريف الحجري قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن معمر عن الزهري قال دخلت على علي بن الحسين عليه السلام في 242 المرض الذي توفي فيه إذ قدم إليه طبق فيه الخبز و الهندبا فقال لي كله فقلت قد أكلت يا ابن رسول الله قال إنه الهندبا قلت و ما فضل الهندبا قال ما من ورقة من الهندبا إلا و عليها قطرة من ماء الجنة فيه شفاء من كل داء قال ثم رفع الطعام و أوتي بالدهن فقال ادهن يا أبا عبد الله قلت قد ادهنت قال إنه هو البنفسج قلت و ما فضل البنفسج على سائر الأدهان قال كفضل الإسلام على سائر الأديان ثم دخل عليه محمد ابنه فحدثه طويلا بالسر فسمعته يقول فيما يقول عليك بحسن الخلق قلت يا ابن رسول الله من الأمر من الله ما لا بد لنا منه و وقع في نفسي أنه قد نعي نفسه فإلى من نختلف بعدك قال يا أبا عبد الله إلى ابني هذا و أشار إلى محمد
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر