الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر

بالخشوع و طول العبادة فمن أخذه بهذه السيرة إما أن يسفل و إما أن يرفع و أكثرهم الذي يسفل و لا يرفع إذا لم يرع حق الله و لم يعمل بما أمر به فهذه صفة من لم يعرف الله حق معرفته فلم يحبه حق محبته فلا يغرنك صلاتهم و صيامهم و رواياتهم و علومهم فإنهم حمر مستنفرة ثم قال يا يونس إذا أردت العلم الصحيح فعندنا أهل البيت فإنا ورثنا و أوتينا شرع الحكمة و فصل الخطاب فقلت يا ابن رسول الله و كل من كان من أهل البيت ورث كما ورثتم من كان من ولد علي و فاطمة عليه السلام فقال ما ورثه إلا الأئمة الاثنا عشر قلت سمهم لي يا ابن رسول الله فقال أولهم علي بن أبي طالب و بعده الحسن و الحسين و بعده علي بن الحسين و محمد بن علي ثم أنا و بعدي موسى ولدي و بعد موسى علي ابنه و بعد علي محمد و بعد محمد علي و بعد علي الحسن و بعد الحسن 259 الحجة اصطفانا الله و طهرنا و أوتينا ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ ثم قلت يا ابن رسول الله إن عبد الله بن سعد دخل عليك بالأمس فسألك عما سألك فأجبته بخلاف هذا فقال يا يونس كل امرئ و ما يحتمله و لكل وقت حديثه و إنك لأهل لما سألت فاكتمه إلا عن أهله و السلام قال أبو محمد و حدثني أبو العباس بن عقدة قال حدثني الحميري قال حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن أحمد عن الحسين عن ابن أخت شعيب العقرقوفي عن خاله شعيب قال كنت عند الصادق عليه السلام إذ دخل إليه يونس فسأله و ذكر الحديث إلا أنه يقول

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.