حتى يخرج فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما قال فقلت أقررت و أقوله إن وليهم ولي الله و عدوهم عدو الله و طاعتهم طاعة الله و مبغضهم مبغض الله و معصيتهم معصية الله و أقول إن المعراج حق و المساءلة في القبر حق و إن الجنة حق و النار حق و الصراط حق و الميزان حق وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ و أقول إن الفرائض الواجبة بعد الولاية الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج و الجهاد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فقال علي بن محمد عليه السلام يا أبا القاسم هذا و الله دين الله الذي ارتضاه لعباده فاثبت عليه ثبتك الله بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ حدثنا محمد بن علي بن السندي قال حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن أحمد 289 العلوي عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري قال سمعت أبا الحسن صاحب العسكر عليه السلام يقول الخلف من بعدي ابني الحسن فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف فقلت و لم جعلني الله فداك فقال لأنكم لا ترون شخصه و لا يحل لكم ذكره باسمه قلت و كيف نذكره قال قولوا الحجة من آل محمد ص حدثنا علي بن محمد بن منويه قال حدثنا أحمد بن زياد الهمداني قال حدثنا علي بن إبراهيم قال حدثني عبد الله بن أحمد الموصلي عن الصقر بن أبي دلف قال لما حمل المتوكل سيدي أبا الحسن عليه السلام جئت أسأل عن خبره قال فنظر إلي المتوكل فأمر أن أدخل إليه فقال يا صقر ما شأنك قلت خير أيها الأستاد فقال اقعد قال الصقر فأخذني ما تقدم و ما
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر