هلال الطائي بمصر قال حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن محفوظ البلوي قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن العلاء قال حدثني محمد بن بكير قال دخلت على زيد بن علي عليه السلام و عنده صالح ابن بشر فسلمت عليه و هو يريد الخروج إلى العراق فقلت له يا ابن رسول الله حدثني بشيء سمعته من أبيك عليه السلام فقال نعم حدثني أبي عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أنعم الله عليه بنعمة فليحمد الله عز و جل و من استبطأ الرزق فليستغفر الله و من حزنه أمر فليقل لا حول و لا قوة إلا بالله فقلت زدني يا ابن رسول الله قال نعم حدثني أبي عن جده- قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة أنا شفيع لهم يوم القيامة المكرم لذريتي و القاضي لهم حوائجهم و الساعي لهم في أمورهم عند اضطرارهم إليه و المحب لهم بقلبه و لسانه قال فقلت زدني يا ابن رسول الله من فضل ما أنعم الله عز و جل 300 عليكم قال نعم حدثني أبي عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أحبنا أهل البيت في الله حشر معنا و أدخلناه معنا الجنة يا ابن بكير من تمسك بنا فهو معنا في الدرجات العلى يا ابن بكير إن الله تبارك و تعالى اصطفى محمدا صلى الله عليه وآله وسلم و اختارنا له ذرية فلولانا لم يخلق الله تعالى الدنيا و الآخرة يا ابن بكير بنا عرف الله و بنا عبد الله و نحن السبيل إلى الله و منا المصطفى و المرتضى و منا يكون المهدي قائم هذه الأمة قلت يا ابن رسول الله هل عهد إليكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متى يقوم قائمكم قال يا ابن بكير إنك لن تلحقه و إن هذا الأمر يليه ستة من الأوصياء بعد هذا ثم يجعل خروج قائمنا فيملأها قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما فقلت يا ابن رسول الله أ لست صاحب هذا الأمر فقال أنا من العترة فعدت فعاد إلي فقلت هذا الذي تقوله عنك أو عن رسول الله فقال لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر