و خير الناس بعد نبيها أبو بكر و عمر و كيف يقول القائل في ذلك و هو 313 الذي احتججنا به من كثرة عدد مشايخنا يمكن فيه المعارضة باللسان لكن الروايات و أخبار كتب السلف و مسألة الإمامية على كثرة عددهم مجتمعين و متفرقين على الكتب المشهورة المعروفة بكتب الأصول فيكشف حق ما ادعيناه من باطلة و الكلام في الأخبار خاصة يجب أن يقع بين أهله التصادق.
قد وفينا بما وعدنا في صدر كتابنا من الاحتجاج في إثبات أخبار النصوص على الأئمة عليه السلام من الصحابة و العترة الطهارة على حد الإيجاز و الاقتصار إذ كان غرضنا إثبات الحجة و وضوح البيان لمن أنصف من نفسه و تدين و عرف الحق من الباطل و الصدق من الكذب.
و الله الموفق للصواب و إليه المرجع و المآب و الحمد لله الكريم الوهاب و الصلاة و السلام على نبينا محمد و آله إلى يوم الحشر و الحساب
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر