كمال الدين و تمام النعمة
فَبَيْنَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ أُفَكِّرُ فِيمَا خَلَّفْتُ وَرَائِي مِنْ أَهْلٍ وَ وَلَدٍ وَ إِخْوَانٍ وَ نِعْمَةٍ إِذْ غَلَبَنِي النَّوْمُ فَرَأَيْتُ كَأَنِّي بِمَكَّةَ أَطُوفُ حَوْلَ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَ أَنَا فِي الشَّوْطِ السَّابِعِ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ أَسْتَلِمُهُ وَ أُقَبِّلُهُ وَ أَقُولُ أَمَانَتِي أَدَّيْتُهَا وَ مِيثَاقِي تَعَاهَدْتُهُ لِتَشْهَدَ لِي بِالْمُوَافَاةِ فَأَرَى مَوْلَانَا الْقَائِمَ صَاحِبَ الزَّمَانِ صلى الله عليه وآله وسلم
كمال الدين و تمام النعمة — الجزء 1 — ص 3 · مقدمة المؤلف