كمال الدين و تمام النعمة
⟨الْأَشْعَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ السَّلُولِيُّ أَنَّهُمَا قَالا حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ نَجِيحٌ الْمَدَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ وَ عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ وَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مَلِيكَةَ وَ غَيْرُهُمْ مِنْ مَشِيخَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالُوا⟩
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ عُمَرُ وَ إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ لَفِي كِتَابِ اللَّهِ يَا أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ نَعَمْ أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ ذَاقَ مُحَمَّدٌ
كمال الدين و تمام النعمة — الجزء 1 — ص 31 · إثبات الغيبة و الحكمة فيها-