⟨مَا حَدَّثَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقِطَعِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ النَّخَّاسِ الْعَدْلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْخَزَّازِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ⟩
أَرْسَلَ إِلَيَّ السِّنْدِيُّ بْنُ شَاهَكَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ وَ أَنَا بِبَغْدَادَ فَاسْتَحْضَرَنِي فَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لِسُوءٍ يُرِيدُهُ بِي فَأَوْصَيْتُ عِيَالِي بِمَا احْتَجْتُ إِلَيْهِ وَ قُلْتُ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ثُمَّ رَكِبْتُ إِلَيْهِ فَلَمَّا رَآنِي مُقْبِلًا قَالَ يَا أَبَا حَفْصٍ لَعَلَّنَا أَرْعَبْنَاكَ وَ أَفْزَعْنَاكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَلَيْسَ هَاهُنَا إِلَّا خَيْرٌ قُلْتُ فَرَسُولٌ تَبْعَثُهُ إِلَى مَنْزِلِي يُخْبِرُهُمْ خَبَرِي فَقَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا حَفْصٍ أَ تَدْرِي لِمَ أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ فَقُلْتُ لَا فَقَالَ أَ تَعْرِفُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ فَقُلْتُ إِي وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَعْرِفُهُ وَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ صَدَاقَةٌ مُنْذُ دَهْرٍ فَقَالَ مَنْ هَاهُنَا بِبَغْدَادَ يَعْرِفُهُ مِمَّنْ يُقْبَلُ قَوْلُهُ فَسَمَّيْتُ لَهُ أَقْوَاماً وَ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهُ عليه السلام
كمال الدين و تمام النعمة — الجزء 1 — ص 37 · . [الناووسية و الواقفة]