الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
كمال الدين و تمام النعمة

وَ تَرْوِيهِ الْمَذْقَةُ وَ مَنْ عَيَّرَكَ شَيْئاً فَفِيهِ مِثْلُهُ وَ مَنْ ظَلَمَكَ وُجِدَ مَنْ يَظْلِمُهُ مَتَى عَدَلْتَ عَلَى نَفْسِكَ عُدِلَ عَلَيْكَ مِنْ فَوْقِكَ فَإِذَا نَهَيْتَ عَنْ شَيْءٍ فَابْدَأْ بِنَفْسِكَ وَ لَا تَجْمَعْ مَا لَا تَأْكُلُ وَ لَا تَأْكُلْ مَا لَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ وَ إِذَا ادَّخَرْتَ فَلَا يَكُونَنَّ كَنْزُكَ إِلَّا فِعْلَكَ وَ كُنْ عَفَّ الْعَيْلَةِ مُشْتَرَكَ الْغِنَى تَسُدُّ قَوْمَكَ وَ لَا تُشَاوِرَنَّ مَشْغُولًا وَ إِنْ كَانَ حَازِماً وَ لَا جَائِعاً وَ إِنْ كَانَ فَهِماً وَ لَا مَذْعُوراً وَ إِنْ كَانَ نَاصِحاً وَ لَا تَضَعَنَّ فِي عُنُقِكَ طَوْقاً لَا يُمْكِنُكَ نَزْعُهُ إِلَّا بِشِقِّ نَفْسِكَ وَ إِذَا خَاصَمْتَ فَاعْدِلْ وَ إِذَا قُلْتَ فَاقْتَصِدْ وَ لَا تَسْتَوْدِعَنَّ أَحَداً دِينَكَ وَ إِنْ قَرُبَتْ قَرَابَتُهُ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ لَمْ تَزَلْ وَجِلًا وَ كَانَ الْمُسْتَوْدَعُ بِالْخِيَارِ فِي الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَ كُنْتَ لَهُ عَبْداً مَا بَقِيتَ فَإِنْ جَنَى عَلَيْكَ كُنْتَ أَوْلَى بِذَلِكَ وَ إِنْ وَفَى كَانَ الْمَمْدُوحُ دُونَكَ عَلَيْكَ بِالصَّدَقَةِ فَإِنَّهَا تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ فَكَانَ قُسٌّ لَا يَسْتَوْدِعُ دِينَهُ أَحَداً وَ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِمَا يَخْفَى مَعْنَاهُ عَلَى الْعَوَامِّ وَ لَا يَسْتَدْرِكُهُ إِلَّا الْخَوَاصُ

كمال الدين و تمام النعمة — الجزء 1 — ص 169 · 10 باب في خبر قسّ بن ساعدة الإيادي‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.