الاختصاص
بَيْنَ الرَّسُولِ وَ النَّبِيِّ وَ الْإِمَامِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَوْ قَالَ لَهُ الْفَرْقُ بَيْنَ الرَّسُولِ وَ النَّبِيِّ وَ الْإِمَامِ أَنَّ الرَّسُولَ هُوَ الَّذِي يَنْزِلُ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَيَرَاهُ وَ يُكَلِّمُهُ وَ يَسْمَعُ كَلَامَهُ وَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ وَ رُبَّمَا أُوتِيَ فِي مَنَامِهِ نَحْوَ رُؤْيَا إِبْرَاهِيمَ وَ النَّبِيُّ رُبَّمَا سَمِعَ الْكَلَامَ وَ رُبَّمَا رَأَى الشَّخْصَ وَ لَمْ يَسْمَعِ الْكَلَامَ وَ الْإِمَامُ يَسْمَعُ الْكَلَامَ وَ لَا يَرَى الشَّخْصَ
الاختصاص — الجزء 1 — ص 329 · [في غرائب أحوالهم و أفعالهم عليه السلام ]