عِنْدَهُ جَمِيعَ مَا عَلَّمَنِي اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ حِكْمَتُهُ فَسَلُوهُ وَ تَعَلَّمُوا مِنْهُ وَ مِنْ أَوْصِيَائِهِ بَعْدَهُ وَ لَا تُعَلِّمُوهُمْ وَ لَا تَتَقَدَّمُوهُمْ وَ لَا تَخَلَّفُوا عَنْهُمْ فَإِنَّهُمْ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُمْ لَا يُزَايِلُونَهُ وَ لَا يُزَايِلُهُمْ ثُمَّ جَلَسُوا فَقَالَ سُلَيْمٌ ثُمَّ قَالَ عليه السلام فَجَمَعَنِي وَ فَاطِمَةَ وَ ابْنَيَّ حَسَناً وَ حُسَيْناً ثُمَّ أَلْقَى عَلَيْنَا كِسَاءً وَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَ لُحْمَتِي يُؤْلِمُنِي مَا يُؤْلِمُهُمْ وَ يَجْرَحُنِي مَا يَجْرَحُهُمْ فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَنْتَ عَلَى خَيْرٍ إِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِيَّ وَ فِي أَخِي عَلِيٍّ وَ فِي ابْنَيَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ فِي تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ ابْنِيَ الْحُسَيْنِ خَاصَّةً لَيْسَ مَعَنَا فِيهَا أَحَدٌ غَيْرُنَا فَقَالُوا كُلُّهُمْ نَشْهَدُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْنَا بِذَلِكَ فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ سَلْمَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَامَّةٌ هَذِهِ أَمْ خَاصَّةٌ فَقَالَ عليه السلام إِلَى آخِرِ السُّورَةِ فَقَامَ سَلْمَانُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ
كمال الدين و تمام النعمة — الجزء 1 — ص 278 · 24 باب ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النص على القائم عليه السلام و أنه الثاني عشر من الأئمة ع