كمال الدين و تمام النعمة
عِنْدَ بَعْضِ الشِّيعَةِ فَلَمْ يَكُفَّ الطَّلَبَ عَنْهُ حَتَّى وُضِعَ مَيِّتاً بِالْكُنَاسَةِ وَ كُتِبَتْ رُقْعَةٌ وَ وُضِعَتْ مَعَهُ هَذَا هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ الَّذِي يَطْلُبُهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهِ الْقَاضِي وَ الْعُدُولُ وَ صَاحِبُ الْمَعُونَةِ وَ الْعَامِلُ فَحِينَئِذٍ كَفَّ الطَّاغِيَةُ عَنِ الطَّلَبِ عَنْهُ
كمال الدين و تمام النعمة — الجزء 2 — ص 362 · 34 باب ما روي عن أبي الحسن موسى بن جعفر في النص على القائم عليه السلام و غيبته و أنه الثاني عشر من الأئمة