فَقُلْتَ رُدَّهَا فَقَالَ مَا حُجَّتُكَ عَلَى مَنْ خَالَفَكَ فَقُلْتُ رَجُلٌ مَأْمُونٌ مَعْدُومٌ مُطَهَّرٌ عَالِمٌ لَا يَضِلُّ وَ لَا يُضِلُّ وَ لَا يُخْطِئُ وَ لَا يَجْهَلُ النَّاسُ مُحْتَاجُونَ إِلَيْهِ وَ هُوَ مُسْتَغْنٍ عَنْهُمْ لِمَا جَعَلَ اللَّهُ عِنْدَهُ مِنَ الْعِلْمِ وَ الْفَضْلِ فَقَالَ هَذَا لَا يُوجَدُ فِي الْأُمَّةِ فَقُلْتُ أَ لَيْسَ إِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا فِي الْأُمَّةِ فَهُوَ أَصْلَحُ لَهَا قَالَ بَلَى وَ لَكِنْ لَا يُوجَدُ فَقُلْتُ لَهُ مَا يُدْرِيكَ لَهُ إِنَّهُ لَا يُوجَدُ فِي الْأُمَّةِ أَوْ لَيْسَ فِي الْأُمَّةِ أَوْ لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ مِثْلَهُ وَ فِيهِ صَلَاحُ الْخَلْقِ وَ أَنْتَ لَمْ تَمْتَحِنِ الْخَلْقَ جَمِيعاً وَ لَمْ تَطُفْ بَرّاً وَ لَا بَحْراً وَ لَا سَهْلًا وَ لَا جَبَلًا وَ لَا عَرَفْتَ الْخِيَارَ مِنَ الشِّرَار فَمِنْ أَيْنَ رَفَعْتَهُ وَ أَنْتَ جَاهِلٌ بِالْخَلْقِ
الاختصاص — الجزء 1 — ص 342 · [في بيان فضل سلمان الفارسي وجملة أخرى من الأخبار]