كمال الدين و تمام النعمة
وَاحِدٍ قَالَ لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا صَامِتاً مَأْمُوماً لِصَاحِبِهِ وَ الْآخَرُ نَاطِقاً إِمَاماً لِصَاحِبِهِ فَأَمَّا أَنْ يَكُونَا إِمَامَيْنِ نَاطِقَيْنِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ فَلَا قُلْتُ فَهَلْ تَكُونُ الْإِمَامَةُ فِي أَخَوَيْنِ بَعْدَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليه السلام ثُمَّ هِيَ جَارِيَةٌ فِي الْأَعْقَابِ وَ أَعْقَابِ الْأَعْقَابِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
كمال الدين و تمام النعمة — الجزء 2 — ص 417 · 40 باب ما روي في أن الإمامة لا تجتمع في أخوين بعد الحسن و الحسين ع